إستغاثة أم يمنية
———————
صفاء الحلالى 🇾🇪✌🏼
———————
ليست قصة من وحي الخيال
بل محاولة سردية لما تعرضت له أم يمنية و أطفالها في مجتمع يصنف على أنه متقدم ( هولندا )
هذا المجتمع الذي يذيق أغلب أبناء الجاليات وخصوصاً العربية منها ، أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
الواقع وما فيه :
فتاة يمنية من إسرة عريقة بالعاصمة صنعاء تزوجت من أحد أبناء المناطق الوسطى وبالتحديد من إب ، تحسنت ضروفه الإقتصادية بعد الزواج بركة من الله تعالى ثم بفضل تدبير هذة المرأة لشؤون الحياة الزوجية فأنجبت منه ولد وأربع بنات وخلال فترة العيش كانت الأمور تتأرجح ، ومن طباع وأصالة إسرة المرأة كان الأهل يحاولون أن تستقر الأمور فيما بين الزوج و زوجته ويهدئون من روع إبنتهم ، وبعد الحرب الجائره على اليمن عام ٢٠١٥ أضطرت إلى المغادرة صوب ماليزيا، مكثت في ماليزيا سبع سنوات سنوات فيها ذاقت أيضاً نوع من أنواع القهر و الألآم المتعددة على مستوى الحياة المعيشية وظروف الإغتراب، حاولت هذة المرأة أن تعدل من طباع الحياة في ماليزيا دون جدوى بقيت على مضض إلى أن سافرت نحو أوروبا وبالتحديد إلى هولندا، اعتقدت الأم المغلوبة بإن أوروبا وبحسب ما يروج له إعلامياً ستكون بوابة العيش الرغيد ومستقر بناء الذات البشرية، ولكن بالعكس وللأسف الشديد ، الأطفال تم تسجيلهم فى مدارس خاصة بأبناء اللاجئين التي ترعاها جهات مشبوهة، وكانت الفاجعة أن يكون هناك من يتحرش في الأطفال غريزياً كالحيوان الذي لا يعرف للأخلاق الإنسانية أي حدود وهي الطامة بذاتها.
الام جن جنونها ولم ترضى إطلاقاً عن ما تشاهده ، فحاولت أن تكون حاجز صد لمثل هكذا جرائم أخلاقية بحق ابنتها الصغيره ولكن وعلى ما يبدو إن للجهات الفاعلة أيادً خفية
فعملوا على التفريق بين الأم وأبناؤها بحجج واهية أوهاء من سراج الشمعة في مهب الريح.
لم تيأس الأم من الأخذ بحقها وحق بناتها وخصوصاً الذى تحت السن القانونى الذى تم سحبهن منها فجهدت ولا زالت تجهد من حالها على أمل أن ينصف التشريع البشري لها .
والأمرّ من كل هذا أن اليد الخفية تصنف الأم ضمن المرضى نفسياً ( طيب طيب نفترض جدلاً بإن الام ومن صدمة الموقف قد تبلور في سلوكها نوع من القهر النفسي وحالاته المتصلة،،، اليس ذلك من هول الفعل و بشاعته )
لأن دلائل الجرم وصوره الموثقة لقذارة الفعل تثبت صحة أقوال الأم .
فأين الضمائر الحية واين أصحاب (حقوق الحيوان) قبل حقوق الإنسان.
وليعذرنا القارئ الكريم من ذكر جملة حقوق الحيوان لأن الضمائر البشرية على سرير الإحتضار،،، نسأل الله السلامة.
فهل من مساند؟!
وهل من مناصر للمغلوب؟!
وهل لازال في الأمة العربية قاطبة من يتواثر حمية و غيرة المعتصم، الذي حرك جيش عظيم نصرة لإمرأة قالت « وامعتصماة »
ونحن نقول :
وا يمناه
واعروبتاه
وا إنسانيتاه .