نخلةٌ في ممرّ الرّياحِ
( إليها في كبريائها)
شعر/د.إبراهيم السعافين
نخلةٌ في شموخ الرّواسي
تُراجع أحلامها في ممرّ الرّياحِ
تُناوشُ حلمًا تأثّلَ في باحةِ
المجدِ
يسبحُ في هالةِ الضّوءِ
ترمق كلّ الميادينِ
تعلو وتعلو
تُطاولُ أعلى النّخيلْ
تسافر في جبهة الرّيح
تصعد في زمنٍ من سُعارٍ
له لغةٍ من فحيح الغبارْ
تقاوم كلّ الجهاتِ
وتسعى إلى صحبةٍ يحرسون
النشيدَِ
تُعانقُ زيتونةَ في حِمى الشّمسِ
في جبلٍ من جبال الخليلْ
تقول الذي لا يُقال
وكلّ المسافاتِ حُبلى بترنيمة
الوعدِ
والصّافناتُ تدقّ السّنابكَ في ساحةِ
الخيلِ عجبًا
وترنو بكلّ البهاء إلى حلقاتِ المدارِ
ولا شيء في الأُفْقِ إلّا مداراتُ
قانا الجليلْ
هي الآنَ تستلّ جذر الظّلام
وتروي حكاياتها، لا تَنامُ
وليس لها في نخيلِ البلادِ
مثيلْ
نخلةٌ لا ككلّ النّخيلِ
تغادرُ أيّامهم كالشّعاعِ
وتمضي تصافح بوابة الشّمسِ
لا الأغنياتُ تحنّ إلى الدّفء
في غرفةٍ من قصور المرابين
خلسًا
ولا الرّوح في حالكاتِ اللّيالي
إلى هبةٍ من هباتِ الموالي
تميلْ