أدب وشعر حوارات ماذا أقول لربى؟! ماذا أقول لربى؟! آمال عربية 28 يوليو، 2024 ماذا أقول لربى؟! شعر/د.عبد الولي الشميري ماذَا أَقُولُ لِرَبِّي حِينَ يَسْأَلُني إذَا بُعِثْتُ غَدًا في مَعْشَرِ العَرَبِ؟ وَجِئْتُ أَحْمِلُ من أخْبَارِهِمْ قَصَصًا أَبْطالُهَا كُلُّ أَفَّاكٍ وكُلُّ غَبِي مَاذَا أقُولُ، أقَوْمِي هَؤلاءِ هُمُ إذا أحَاطَ حِماها مَارِجُ الغَضَبِ تُرَايَ أَحْمِلُ عنهمُ بَعْضَ مَا حَمَلوا قَرْنَ الهَوانِ وإذْلالًا من الحِقَبِ وَعَنْ دُوَيْلاتِ عَصْرٍ لستُ أَعْرِفُها إلّا بِسِجْنٍ وجَلاّدٍ وَمُحْتَجَبِ وَتَشْتَرِي بِغِذَاءِ الجَائِعِينَ لَهُمْ سَوْطًا وَقَيْدًا ومِذْياعًا مِنَ الخُطَبِ هذَا أَبو الفتحِ، أَوْ هذا المُجاهِدُ أو هذا المُفَدَّى وهذا فَارِسُ العَرَبِ وَفِي الهَزائِمِ وَالأعْداءُ تَرْكُلُنا فَمَا رَأيْتُ حَمِيًّا أوْ رَأَيْتُ أَبِي مَاذَا أقولُ؟ تَحَرَّرْنا!! وَمَا بَرِحَتْ خُيُولُ أَبْرَهَةٍ في جَيْشِها اللَّجِبِ وَالفِيلُ يَقْتَحِمُ الْوادِي وَلَيْسَ لَنَا مِنَ الأَبابِيلِ ما يَشْفِي من الكُرَبِ عَدْوُ الفَوارِسِ دَوَّى في مَعَاقِلنَا ونَحْنُ كَالشَّاةِ في عَدْوَى مِنَ الجَرَب” About The Author آمال عربية مجلة إلكترونية ثقافية أدبية منوعة تُشرف عليها الاستاذة لطيفة محمد حسيب القاضي See author's posts تنقل المقالة السابق: زجاجة عطر..التالي: عهد اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. Δ قصص ذات صلة أدب وشعر إليكَ أتيت لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0 أدب وشعر عهد لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0 أدب وشعر تَورية لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0