أنت لها ولكل عظيمة ..
من ينكرِ المعروفَ يُوصف جاحدًا
يلقى المذمةَ والتباغضَ والعدى
…
ستظلُّ حاضرةَ الرقيِّ وتعتلي
عرشَ الحضارةِ حتى لو طالَ المدى
…
كالغيثِ في الأجواءِ لو جفَّ الثَّرى
لم تأل جهدا أو تؤجل موعدا
…
في سالفِ الأيام شعبُك سيدٌ
وشبابُكم سيظلُّ دومًا سيدا
…
ووليُّ عهدٍ في الشجاعةِ قائدٌ
فمحمّد بالعزمِ لن يترددا
…
سجلتَ للتاريخِ كلَّ عظيمةٍ
فجنيتَ شهدَ المجدِ ثمَّ السؤددَ
…
وغَمرتَنا بِجميلِ صُنعك عِندما
أَرسلتَ وفدًا في الإِغاثةِ يُقتدَى
…
ماقلتُها زُلفى ولا أتملقُ
أو كانَ في الحسبانِ أنْ أترددا
…
لا زالَ نبضي بالرياضِ معلقًا
ونياطُ قلبي بالرياضِ توجّدا
فادية حسين البليبل