إلى مُقامِرْ
شعر/د. إبراهيم السعافين
ما لـهذا المُقامِرِ بالدَّمِ يَرًْوي
أَساطيرَهُ
لا يَمَلُّ
وَلا دَمْعَ في العَيْنِ ،
والماءُ مَحْضُ سَرابْ
لَيْسَ في العالَمِ الغابِ
إلاّ الذِّئابُ تَناوَحُ
في كُلِّ فَجٍّ
وإِلاّ الجِهاتُ يَبابْ
سَتَهْوي بِهِ الرِّيحُ
في نَفَقٍ لا قرارَ لَهُ
في المَنافي
وَيَصْلى جَحيمَ الغِيابْ