كأَنْ مدّ رجليه فوقَ السّحاب
شعر/د إبراهيم السعافين
قال لي صاحبي
لهمُ كلً شيءٍ،
لَهُمْ كلّ صنفٍ من الأطعمة
ولهمْ ما تعالى من الأوسمة
ولهمْ ما يشاؤون من أُعطياتٍ
ومنْ مكرمة
ولهم من رفيع المراتب دومًا
ولهمْ شارة العزُّ والتّقدمة
قُلْتُ يا صاحبي،
لم الآن يا صاحبي؟!
قد رضيتَ زمانًا، فلا، لا تمدنّ طرفكَ
خلف الحجابْ
فهل تقف اليوم ( عبدًا ) بباب الموالي
ولم تطرق، العمر، يا صاحبي
أيّ بابٌ
لهمْ ما يشاؤون يا صاحبي،
ولك المكرمات جميعًا
وحسبكَ من عزّةِ النّفس عند ازدحامِ
الموائدِ،
عند ارتعاشِ الأيادي، وعندَ تهاوي
الخطابْ
تنهّدَ، حينئذٍ، صاحبي، واستراح ،
كأنّْ مدّ رجليْهِ فوقَ السّحابْ