أحيانا
أحيانا
أيها الإنسان
لأنك مستقيم
لا شمال لا يمين
ظنوا بك الظنون
أوهموك الجُلُوف أنك تالف شَذَرَ مَذَرَ
الخُسَسَاء يرونك نَذْل محتَقَر
كادوا يُمْحَوْنَك يا فتى من ذاتك
وأخيرا إشتد عودك وعرفت من الأنْذَالٌ
فوَجَدَت أنك كنت شَّريف
أَبِيٌّ فاضِلٌ حييّ أثيلٌ
لا يبقى في الوادي إلا الحجارة
من المعصوم
أم أنهم لعيوبك
رصاصة تلو رصاصة رصدا
لا يملون …
يتعقبون عثراتك
أحلامك آلامك ..والويل لضحكاتك
همهم تسليط العقوبات مَذَلَّة ومُجَازاة
..الفرق بينهم وبين من نحب
..هم يَرْضُونَ عن عيوبنا
أَغْمَضُوا عينيهم عنها
يُجْتَازُونَ الزَّلَّاتِ
بإقالَةِ الخطايا
… هم طَوَوْا ويَطْوُونَ العَقَبَات
تذكر تلك المُرُوءاتِ …
ولو …. أحيانا أحيانا …
شعر/عادل قاسم
الجزائر