اعتكفت حلمي..
فادية حسين البليبل
يُلاحقُني الفراتُ بكلّ حرفٍ
ليغدو قِبلتي عِند اعتكافي
…
وتُعربُ عن نُزُوعِ الشوقِ روحي
فيحيا في سُويداءِ الشغافِ
…
يُعاتبُني الحبيبُ بِلا حُنُوٍّ
فَما ألِف التغرّبَ والمنافِي
…
هجرتُ وما نقضتُ ذِمَام عَهدي
فحِسيّ مُرهفٌ والقلبُ صافِ
…
فكم لي أنزَعُ الأغلالَ قهرًا
وتهفو مُهجتي نحو الضّفافِ
…
وأعبُرُ من جُسورِ الحلمِ طَيفًا
إلى نهرِ الخُلودِ بلا تجافِ
…
سألتُ الوصلَ من ماضٍ بعيدٍ
متى يحلُو الزمان ..متى يُوافِي ؟!