عُرْسُ الأٓرْضِ
شعر/د. إبراهيم السّعافين
هبط الزمان على الزمان
وتبعثرٓتْ روحُ المكانْ
وتناوحٓتْ ريحُ السَّمُومِ
وهٓشّٓمٓتْ قٓلْبٓ الأٓمانْ
غابٓ الرِّجالُ عن السّؤالِ
ونابٓ عشّاقُ الدِّنانْ
كُلٌّ يُناوِشُ ظِلّٓهُ
والسّٓيْفُ يٓهْزٓأُ والسِّنانْ
لا اللّيْلُ يُؤْذِنُ بالرّٓحيلِ
ولا الصباحُ لٓهُ أٓوانْ
سُقْيا لِأٓحلامِ الشّٓبابِ
فَقَدْ طٓما سٓيْلُ الهٓوانْ
وٓٓبٓكٓتْ عٓلى الراياتِ
ناياتٌ وٓٓذابٓ المِهْرٓجانْ
قال الرعاةُ: نٓرى الْجِبَالٓ
تٓتيهُ مِلءٓ العُنْفُوانْ
هذي شياهُ الحٓقْلُ
راتِعٓةٌ بِظِلِّ البٓيْلٓسانْ
والطّٓيْرُ تٓرْتادُ المٓدى
وِبِكُلِّ زٓقْزٓقٓةٍ لِسانْ
وٓبٓيارِقُ الأٓطْفالِ خٓضّٓبها
النّٓجيعُ وٓرٓفّٓ فيها الأُقْحُوانْ
وٓصٓدى خُيولِ اللَّيْل
والنّارُ العٓظيمٓةُ والدُّخانْ
يا أٓرْضُ إِنْ غابٓ السّٓحابُ
فٓلٓيْلُ عُرْسِ الأٓرْضِ حانْ