
إلّا المحرقة…
شعر/د. إبراهيم السعافين
لا تساوم،
إنّها لحظة حلمٍ تخطفُ القصّة من غرفٍ مغلقة
لا تقلْ كحكيمٍ غائبٍ لا يرى الحكمة إلّا في العيون
المرهقة
أترى من صومعة الحلم التي تعبق بالطّيب
وعود الندّ تلك الصّاعقة؟!
قال صوتٌ من فضاء الغيب تهتزّ له الأرضُ
ويصحو النّاسُ في العتمِ سُكارى
يرفعون الصّوتَ ما هم بسكارى:
” لا تساوم فرياح القهر تجتاحُ المدى
وقوى النّيران ِ والطّوفان دومًا محدقة
لا تساوم، لا بديل، اليوم، إلّا المحرقة”.