ذاك الفارس الذي ولد من رحم المعاناه…
الكاتبة عائشة عبدالله عزازي
رفض أن يترجل عن صهوة جواده…
الغاصب دمّر كل أحلامه مستشفى العدوان هي الشاهد…
خرج من حطامها ثابت الخطوات…
أعزل من كل أسلحه الأرض…
متوشحا بأسلحه الله…
نحو المجهول باتجاه الغاصب…
المتربص بكل فلسطيني حي على أرض غزة العزة..
عملاقا هو في زمنا كثر فيه الأقزام…
فكان له ما كان دخل المجد من أوسع أبوابه…
سيكتب عنه التاريخ بأحرفا من ذهب…
سيدونه التاريخ في خانة الخالدين…
اسمه من السيف انشق حسام…
فكان الحسام البتار القاطع…
إن كنت تريد الحقيقة فانظر إلى الصورة فهي أكبر عنوان عن الحسام…