أدب وشعر أشعار سِراجُ الأكوانِ آمال عربية 8 أبريل، 2024 سِراجُ الأكوانِ شعر : عبد العزيز محيي الدّين خوجة يا بلادي تلفَّتَ الثَّقلانِ … كبُرَ المجدُ فوق هامِ الزّمانِ وارتدى الأفقُ هيبةً من يُنادي … ني هلُمّوا هذا السّنا عُنواني فأنا في ذُرى المَجرّاتِ نورٌ … وسراجٌ لمجملِ الأكوانِ أيُّ مرْقًى لي صهوةٌ أيُّ فضلٍ … يا لفخرٍ قد هلَّ للإنسانِ وأنا مَن بيتُ الإلهِ بقلبي … وضلوعي تضمُّه بحنانِ وذراه العُلا وبنيانُهُ المعْـــــ … مورُ يضفي نورًا على البُنيانِ ها هنا قبلةُ الوَرى في شِعابي … والأماني في ظلِّها الفَيْنانِ مِشعَلُ الحقِّ والهدى في يَميني … واستضاءتْ بالمُصطفى أركاني مَرحبًا ألفُ مرحبًا ردّدتْها … في وهادي أَعلى الذُّرى والمَحاني وأجابتْها في المدى فرحةٌ نا … لتْ مداها في خافِقي وكَياني أيُّ يومٍ يا مكَّتي هلَّ بشْرًا … وتباهتْ ساعاتُه والثّواني يومَ أنْ عانقَ الإلهُ السَّماوا … تِ بأرضٍ .. شَوقانِ يلتقِيانِ سبَّحتْ في العُلا ملائكةُ الـــ … لَّهِ حبورا للواحدِ الرّحمنِ وسحاباتُ الخيرِ تهمي ثقالًا … والعطايا تسري إلى الظّمآنِ وتباشيرُ المُصطفى تتوالى … والسّجايا تَتْرى على أجْفاني ها هو الفجرُ باسمٌ يتغنَّى … والصّباحُ الوليدُ كالنَّشوانِ قبّلَ الأفقَ نشوةً في هيامٍ … فعناقٌ يَسيلُ بالتَّحنانِ ذاك (طهَ) يخطو على جنَباتي … ذاك (طه) يعلو على الأقرانِ الأمينُ الأمينُ يسطعُ شمسًا … وفلولُ الظلامِ في ذَوَبانِ يا (محمّدْ) اقرأْ ولألَأَ ضوءٌ … وتعالتْ شمسُ الهدى في العَنانِ والهتافاتُ مِن مدى الكونِ تتلو … في سماعِ الزّمانِ أحلى البيانِ ها هو الوحيُ مِن أعالي الأعالي … ها هو النّورُ قد سَرى للعَيانِ ضمّهُ الوحيُ مرّةً ثمّ أخرى … وتلاقى نورانِ متّصلانِ يا (محمّدْ) .. أنت الرّسولُ فبلِّغْ … شفتانِ بالوحي تَرتعشانِ * * * دَثِّريني .. تلهّفتْ مُقلتاها … دثّرتْه بقلِبها المُتفاني مسحتْ بالتَّحنانِ جبهتَه من … عرقٍ مسكٍ كانفراطِ الجُمانِ يا ابْنَ عمِّي .. ودثَّرتْهُ حنانًا … وعيونُ الرِّضا عليهِ حَواني يا لها مِن عقلٍ لبيبٍ وفهمٍ … شقَّ سِترَ الغيوبِ والأذهانِ عرفتْ أنَّهُ الرّسولُ بلا ريْــــ … بٍ ومعصومٌ مِن أَذى الشّيطانِ ذاك وحيُ الإله يأتي و(طه) … سيّدُ الرُّسلِ، خاتِمُ الأديانِ تلكَ أمُّ الزّهراءِ مَن مثلُها في … قدرِها .. حسبُها رِضا الدَّيانِ ورفيفُ الملاكِ جذلانُ يأتي … لحبيبِ الإلهِ بالقرآنِ فتلقّى من ربِّهِ ما تلَقّى … مِن كتابٍ مُنجَّمٍ بالأوانِ مُحكَمٍ في تبيانِه وفصيحٍ … عربيٍّ مفصّلٍ بالمعاني * * * أيُّ خلْقٍ سوى الإلهِ كمالًا … وضياءً يَسري معَ الأزمانِ أذِنَ اللهُ بالرّحيلِ لحِينٍ … ومضى في دربِ الهُدى الصّاحبانِ مِن بقاعٍ هي الهَوى لبقاعٍ … هي عندَ الإلهِ أغلى مكانِ كان في الغارِ رحمةً ثانِيَ اثنيْـ … نِ ويَجلو مكامِنَ الأحزانِ هجرةٌ بعدَها رِضا وفتوحٌ … ثمَّ عوْدٌ في عزَّةٍ وأمانِ و(سُراقَهْ)، قدْ هزّهُ الرّعبُ والمُهْـــ … رُ كبا، إذْ ساختْ له حافرانِ عرفَ الحقَّ ثمَّ عاد بوعدٍ … و(السِّوارُ) حكايةُ الرُّكبانِ والطّريقُ الطّريقُ يزهو جلالًا … واشرأبَّتْ جبالُه في افتتانِ ذاك نورُ الكونينِ شعَّ بهاءً … ورمالٌ جذْلى منَ الهيَمانِ عانقتْهُ الأرواحُ وهْيَ فداءٌ … وتسامى النّشيدُ في الآذانِ مرحبًا يا خير الوَرى بقلوبٍ … فاض منها معنى الهوى الرّبَّاني تلكُمُ الأنصارُ الميامِنُ بذْلًا … ووفاءً أهلُ الوغى والطِّعانِ ثمَّ آخى الرّسولُ بينَ رجالٍ … صدَقوا ما قدْ عاهَدوا بتَفاني وتجلَّتْ (بدرٌ) فهذا (عليٌّ) … في رحى الحربِ قاهرُ الشُّجعانِ برقُه يهوي بالمنايا ويَروي … رمحَه مِن مَقاتلِ العُدوانِ وتراءتْ أرضُ الوغى فإذا (حمـــ … زَةُ) يَسقيها بالنَّفيسِ القاني تلكَ (بدرٌ) أقمارُها قد أضاءتْ … صفحاتِ التّاريخِ للفُرسانِ تلكَ (بدرٌ) لم تُبْقِ للكفرِ أرضًا … وانطوى في بئرٍ مِنَ النِّسيانِ وتلتها (بدريَّةٌ) ثمَّ أُخرى … والصّدى ترجيعٌ لصوتِ الأذانِ وأنا مَن شقَّ الزّمانَ بنهْرٍ … مِن رجالٍ روَوْا جديبَ المعاني أيّ (صِدِّيقٍ) في المَلَا كــ (أبي بكْـــ … رِ) المُلِمّاتِ ما لَه مِن ثاني و(أبو حفصَ) فيصلٌ في يد العــ … دْلِ ِسنانٌ للحقِّ والإِيمانِ والنَّدى (ذو النُّوريْنِ عثمانُ) يتلو … واللّيالي تُضيءُ بالفُرقانِ و(عليٌّ) بابُ العلومِ تلَقَّى … سرَّها مِن يُنبوعِها النُّوارني همْ صِحابٌ للمصطفى، فتحوا الأ … مصارَ أُسْدًا بمُحْكَمِ التِّبيانِ حيثما ساروا نجمةٌ للحَيارى … حيثما حلُّوا دوحةٌ وأماني هم سيوفٌ أرادَها اللهُ تَفْري … كلَّ كُفْرٍ في دولةِ البُهتانِ فتهاوتْ في ذِلَّةٍ وهوانِ … هيبةٌ للطاغوتِ والأوثانِ يا مناديَّ هل تمثَّلتَ مجدي … في ثنايا التّاريخِ والأوطانِ؟ جئتُ والعزُّ إخوةً في المعالي … وأنا والنُّهى معًا صاحبانِ وحباني الإلهُ هديَ رسولٍ … فحماني مِن غَدرَةِ الحِدْثانِ فصلاةٌ مِنَ الإلهِ عليه … كلَّ حينٍ ملءَ المدى والزَّمانِ About The Author آمال عربية مجلة إلكترونية ثقافية أدبية منوعة تُشرف عليها الاستاذة لطيفة محمد حسيب القاضي See author's posts تنقل المقالة السابق: ثورة الحبّالتالي: محافظة الشرقية تحتفل بليلة القدر بمسجد الفتح اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. Δ قصص ذات صلة أدب وشعر إليكَ أتيت لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0 أدب وشعر عهد لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0 أدب وشعر تَورية لطيفة حسيب القاضي 17 مايو، 2026 0