أدب وشعر ظامئ … شعر/د. عبد الولي الشميري آمال عربية 10 أكتوبر، 2023 ظامئ شعر/د. عبد الولي الشميري عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ عَلِّمِيني كيف أَهوى قَدَري وأُواري مِن ضَلالي في ظِلالِكْ إنّني أَشْدو، ولا أَفْهَمُ شَدْوي إنّني أَعْزِفُ أوتارَ جَمالِكْ وأُغَنِّي غيرَ أنّي لا أُغَنّي خَوْفَ أَسيافِ وأقلامِ رِجالِكْ كُلَّما جاءَ الدُّجى في ثَوبِهِ غابَ نَجْمي وتَوارى في (الزَّمالِكْ) رُحْتُ كالمَجنونِ كالمَفتونِ كالسَّكـ ـرانِ أَهْذِي يا لَشَوقي لِوِصالِكْ عَلِّمِيني كيفَ أَنساها جِراحي؟ كيف كَسَّرْتِ بِعَيْنَيكِ رِماحِي عَلِّمِيني أَبْجَدِيَّاتِ الهَوى واركَبي لِلوَصْلِ عَلْياءَ جَناحِي؟ جَرِّديني مِن شُجُوني رُبَّما عادَتِ الذِّكرى لأيّامِ كِفاحي ومَحَتْ وَشْمًا نَقَشْناه معًا رُبَّ يَمْحُو مِن صَباباتِيَ ماحِي! وإذا العُشُّ هَوى مِن غُصْنِهِ غادرَ الطَّيْرُ وأَمسى في البِطاحِ إنّما الحُبُّ لِقاءٌ عاصفٌ يا جِراحي، وكِفاحي، ووِشاحي أنا في صُنْدُوقِ أسرارِك طَلْسَمْ وأنا حقًّا لآهاتِكِ بَلْسَمْ وأنا ما زلتُ قُدْسِيَّ الهوى يُوسُفِيَّ الثَّوبِ مِن عيسى ابن مَرْيَمْ آدَمِيَّ الطَّبْعِ نَسَّاكًا فما آثِمَ القَلبِ مِنَ الحُسْنِ مُتَيَّمْ لِلصَّبايا وَطَنٌ بين دَمي وإلَيْهِنَّ الهَوى صَلَّى وسَلَّم غيرَ أنّي بِالتَّمَنِّي عاشِقٌ كُلَّما حَلَّقْتُ أَسْتَحْيِـي وأَنْدَمْ ظامئٌ والعَذْبُ يَجري سَلْسَلًا صابرٌ والصَّبرُ مِن حَوضِ جَهَنَّم About The Author آمال عربية مجلة إلكترونية ثقافية أدبية منوعة تُشرف عليها الاستاذة لطيفة محمد حسيب القاضي See author's posts تنقل المقالة السابق: نشيد النصر إلى إخواننا في فلسطين الحبيبةالتالي: إلّا المحرقة… اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. Δ قصص ذات صلة أدب وشعر انثى النحلة لطيفة حسيب القاضي 15 أبريل، 2026 0 أدب وشعر بقايا جِراح لطيفة حسيب القاضي 15 أبريل، 2026 0 أدب وشعر بيروت لطيفة حسيب القاضي 14 أبريل، 2026 0